أخبار عاجلة
الرئيسية / منبر حر / نفق تيشكا…الحلم الضائع

نفق تيشكا…الحلم الضائع

تمتعوا بالتيجيفي والطرامواي… وحنا نحلموا بنفق تشكا ؟؟؟؟؟
لاشك أن طريقة تعامل وزارة التجهيز و النقل خاصة و الحكومات السابقة عامة مع طريق الموت ” تيشكا” من توسيعه و التبجح بأنه إنجاز تحقق لم ننتظر سوى بضعة أشهر حتى ظهرت عين الحقيقة من خلال الانهيارات الصخرية الأخيرة بسبب تساقطات مطرية مما تسبب في عرقلة حركة السير مما يؤكد على فشل استراتيجية الوزارة المعنية و ما كانت تتبجح بإنجازه ، ما أسال الكثير من مداد النقد و الاشمئزاز لدى ساكنة المنطقة التي يئست من هذه الحلول الترقيعية .
أليس من حق المنطقة التوفر على نفق يجنب ساكنتها و أبنائها و الأجيال القادمة مصائب الكوارث التي وقعت و مازالت تقع بهذه المقطع الطرقي الذي حصد و ما لبث يحصد العديد من الضحايا سنويا ، و في هذا الصدد لكي نكون واقعيين فالحكومات السالفة و حتى الحالية مازالت تمارس سياسة الآذان الصماء اتجاه مطالب النفق و تعتبر ذلك مشروعا شبه مستحيل نظرا لتكلفته المالية الباهظة حسب رؤيتها ، لا للأسف مثل هذه الإجابات و التبريرات غير مقنعة فقد أجزم على أن إنشاء النفق من عدمه تدخل فيه أمور أكبر من التكلفة المالية ، فتحقيق حلم ” نفق تيشكا ” لا محال سيؤدي إلى سحب زاكورة و تنغبر و ورززات البساط من مجموعة من المدن السياحية الكبرى مما سيجعلهم قطبا سياحيا يحتذى به، كيف لا و المنطقة زاخرة بالمآثر الثقافية و المناظر الطبيعية الخلابة يكفيها فقط معبر طرقي في مستوى التطلعات و النفق هو الحل لتسهيل عمليات و صول السياح الأجانب و المستثمرين الأجانب للاستثمار بالمنطقة الزاخرة بالموارد الطبيعية الأمر الذي سينتج عنه تبوأ هذه المدن مكانة الصدارة مقارنة مع باقي المدن السياحية المغربية لذلك نبرر محاولات إقبار حلم النفق بنفس الطريقة التي تم بها دفن مشاريع بالجنوب الشرقي.
من وجهة نظري المتواضعة إن إحداث مشروع نفق تيشكا يستوجب توفر عناصر أساسية كل عنصر يكمل الآخر :
1- تكتل برلماني قوي و منسجم بعيد عن أي حسابات سياسوية ضيقة.
2- رؤساء الجماعات والمجالس الاقليمية والجهة.
3- مجتمع مدني واعي بصلاحياته الدستورية و قادر على التعريف إقليميا و جهويا و وطنيا بالضرورة و الأهمية القصوى للنفق .
4- ساكنة الإقليم مطالبة بالتحرك من خلال إعداد عريضة موقعة من طرف المواطنين على الأقل لرفعها مباشرة إلى رئيس الحكومة ، فمشروع النفق أصبح أمرا لا مفر منه.
إذا توفرت هذه الشروط آن ذاك سيكون الضغط كبيرا على الحكومة للاستجابة لتطلعات ساكنة الجنوب الشرقي.
رضوان لحميدي

شاهد أيضاً

الوضع الاجتماعي في المغرب من ديماغوجية السياسيين إلى واقعية الأرقام

الآراء الواردة في المنبر الحر  تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي زاكورة نيوز عزيز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *